ترند اليوم: «بورسعيد» تستضيف أكبر «رالي إسكيت» في الشرق الأوسط
مسك- متابعات عبر الصحف الإلكترونية:
«بورسعيد» تستضيف أكبر «رالي إسكيت» في الشرق الأوسط
انطلقت صباح (الجمعة) في مدينة بورسعيد (شمال مصر) فعاليات النسخة الثانية من «رالي الإسكيت الحر» (Free Roller Skat)، وذلك بمشاركة نحو 5 آلاف شاب من مختلف المحافظات المصرية، فضلاً عن لاعبين من السعودية والسودان وتونس.
أقيم الرالي المفتوح وسط أجواء احتفالية؛ إذ تخلله عروض فلكلورية وموسيقية مستوحاة من تراث المدينة وموسيقى البحر المتوسط، وذلك تحت رعاية هيئة تنشيط السياحة المصرية، ومحافظة بورسعيد، ووزارة الشباب والرياضة.
ويُعد الرالي المقام تحت شعار «بورسعيد عاصمة الإسكيت في مصر»، هو الأول من نوعه في الشرق الأوسط، بحسب محمد أبو الدهب نائب مدير هيئة تنشيط السياحة ببورسعيد الذي قال لـ«الشرق الأوسط»: «قمنا منذ شهرين بتوجيه الدعوة لمحبي رياضة الإسكيت (التزلج بالباتيناج) من جميع أنحاء الجمهورية والمنطقة العربية للمشاركة في الرالي»، وتابع: «في سبيل ذلك جهزنا أول وأكبر مضمار مفتوح للإسكيت في مصر والشرق الأوسط، فلم يحدث من قبل أن تم تخصيص مثل هذه المسافة لرالي إسكيت في المنطقة».
وأوضح: «رحّب السيد المحافظ عادل الغضبان باقتراح هيئة تنشيط السياحة إغلاق أهم شوارع المحافظة من الناحية السياحية، وهو شارع (طرح البحر) البالغ طوله 4 كم تقريباً، وتخصيصه لهذا الحدث، كما تم منع حركة مرور السيارات فيه خلال الفترة من السابعة وحتى الحادية عشرة صباحاً».
إلى هذا، ضم الرالي مختلف أنواع الإسكيت مثل «الإسكيت بورد» و«اللونج بورد» و«البيني أو الكروزر»، إضافة إلى «الرول إسكيت» المعتمدة على أحذية العجلات، بهدف صنع نمط سياحي جديد في المدينة، بحسب أبو الدهب الذي قال: «عندما لاحظت تنامي الاهتمام من جانب الشباب المصري بالإسكيت بشكل عام والبورسعيدي بشكل خاص، أردت توظيف هذه الطاقة الإيجابية لأهداف سياحية، وهي استضافة عشاق الإسكيت للعب الحر في شارع حيوي متمتع بإطلالة رائعة على المعالم السياحية، على أن يتبع ذلك تناول الغداء وجولة جماعية للمشاركين في مختلف أنحاء بورسعيد، فضلاً عن التعريف بالتراث البورسعيدي عبر العروض الفنية».
وتابع: «وبذلك نعمل على تغيير مفهوم السياحة إلى المدينة المترسخ لدى الكثيرين، بحيث يتحول من مجرد (سياحة اليوم الواحد) المقتصرة على التسوق وتناول وجبة مأكولات بحرية، إلى التعرف عليها كوجهة سياحية زاخرة بمقومات الترفيه والثقافة، وأخيراً الرياضة أيضاً، بعد إقامة هذا الحدث».
ويتميز الرالي في نسخته الثانية بارتفاع عدد المشاركين؛ فبينما شهد في دورته الأولى في 2022 حضور نحو ألفين و500 شاب، انضم إليه هذا العام نحو 5 آلاف مشارك من مختلف أنحاء مصر، علاوة على المشاركة العربية. يقول أبو الدهب: «سأعمل على التوسع فيه خلال النسخة الثالثة ليتحول إلى (رالي دولي)».
ويعتبر اللاعب السعودي تركي بن خليفة بن عبد الرحمن، الرالي حدثاً رياضياً مهماً، ويدعو إلى انتشار مثل هذه الفعاليات في العديد من الدول العربية.
ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «باتت رياضة التزلج على الألواح من أسرع الرياضات نمواً في العالم، ويزداد تعلق الشباب بها؛ بسبب ارتباطها بالمغامرة والمتعة والتشويق». وتابع: «هي رياضة تجعل ممارسيها يشعرون بالانطلاق والحرية، فضلاً عن فوائدها الصحية».
ويأتي الرالي انعكاساً للانتشار الواسع لـ«الإسكيت» في بورسعيد، وفق اللاعب المصري وائل أشرف من فريق «إسكيت pts» والذي يقول لـ«الشرق الأوسط»: «بدأت هذه اللعبة في الوجود عن طريق أحد شباب محافظة بورسعيد، يدعى عبد الله، الذي أسس الفريق، منذ عدة سنوات، لتتحول بعد مرور فترة قصيرة إلى واحدة من أهم وسائل التنقل للشباب»، وأضاف: «اللافت أنه أصبح هناك تواصل بين فرق الإسكيت في جميع محافظات مصر، ونأمل أن تلقى المزيد من الاهتمام من جانب المؤسسات الرياضية العربية».
المسك. مسك الحدث من أوله, الأخبار لحظة بلحظة