أخبار عاجلة

خيرسون تحت القصف مجددا.. موسكو وكييف تتبادلان الاتهامات بالمسؤولية عن الهجوم وواشنطن تصفه بالوحشي

المسك- متابعات عاجلة:

مدة الفيديو 02 minutes 28 seconds

أعلنت الإدارة العسكرية في مقاطعة خيرسون مقتل 10 أشخاص وجرح 55 آخرين في تجدد القصف الروسي على أحياء عدة فيها، بينما اتهم مسؤول موال لموسكو القوات الأوكرانية بتنفيذ الهجوم “في محاولة لتحميل الجيش الروسي المسؤولية”.

واتهم ياروسلاف يانوشيفيتش رئيس الإدارة العسكرية الأوكرانية في خيرسون -الواقعة على البحر الأسود جنوب أوكرانيا- القوات الروسية باستهداف المنطقة 74 مرة بالمدفعية وراجمات الصواريخ ومدافع الهاون والدبابات.

ودعا السكان إلى ضرورة إخلاء المقاطعة بسبب استمرار القصف الروسي والانقطاع المتواصل للمياه والكهرباء، وقال إن السلطات ستوفر أماكن لكل من يغادر المدينة التي “تواجه إرهابا حقيقيا”.

“قتل من أجل المتعة”

أما الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي فقد نشر صورا لشوارع تتناثر بها السيارات المحترقة والنوافذ المحطمة والجثث.

وكتب “ستضع الشبكات الاجتماعية على الأرجح إشارة إلى أن بهذه اللقطات “محتوى حساسا”، لكن هذا ليس محتوى حساسا وإنما الحياة الواقعية لأوكرانيا والأوكرانيين”، مضيفا “تلك ليست منشآت عسكرية… هذا إرهاب وقتل من أجل الترهيب والمتعة”.

من جهته، قال وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف إن القصف الذي وصفه بالوحشي انتقام من سكان المدينة لمقاومتهم “الاحتلال”، مضيفا أن بلاده سيكون بمقدورها منع مثل هذه المآسي حال حصولها على صواريخ ومدفعية بعيدة المدى.

بدورها وصفت السفيرة الأميركية في أوكرانيا بريدجيت برينك الهجوم الروسي على خيرسون بأنه “وحشي”.

اتهام كييف

في المقابل، قال فلاديمير سالدو حاكم المنطقة الذي عينته روسيا إن كييف أمرت القوات بقصف المدينة، وكتب عبر تطبيق تليغرام “هذا استفزاز مثير للاشمئزاز بهدف واضح هو تحميل القوات المسلحة الروسية المسؤولية”.

واستعادت أوكرانيا المدينة في نوفمبر/ تشرين الثاني، وهي العاصمة الإقليمية الوحيدة التي احتلتها روسيا منذ بدء غزوها في 24 فبراير/ شباط، ومنذ ذلك الحين، تقول كييف إن القوات الروسية تقصف المدينة بشكل مكثف عبر نهر دنيبرو.

معارك في الشرق

وفي دونيتسك، أعلنت السلطات الموالية لروسيا أن القوات الأوكرانية استهدفت أحياء سكنية في المقاطعة، وقد بثت هذه السلطات مقاطع مصورة لما قالت إنه تدمير نقطة مراقبة أوكرانية في منطقة دزيرجينسكي شرقي البلاد.

وفي شرق البلاد أيضا، لا تزال الضربات الروسية مستمرة على باخموت التي يحاول الروس السيطرة عليها منذ الصيف، وفق ما أعلنت الرئاسة الأوكرانية السبت، مشيرة إلى أن “وسط المدينة تعرض للقصف عدة مرات” في اليوم السابق.

وخلال الحرب طردت أوكرانيا القوات الروسية من المناطق المحيطة بعاصمتها كييف وثاني أكبر مدينة، خاركيف، وتركز موسكو حاليا على التمسك بالمناطق التي تحتلها قواتها في جنوب وشرق أوكرانيا والتي تمثل نحو خمس مساحة البلاد.

مساعدات مالية وعسكرية

وأقر الكونغرس الأميركي الجمعة وبعد يومين من زيارة الرئيس زيلينسكي لواشنطن، مشروع الميزانية الفدرالية التي تشمل مساعدات لأوكرانيا بقيمة 45 مليار دولار.

وأشادت رئيسة مجلس النواب المنتهية ولايتها نانسي بيلوسي بإقرار الميزانية قائلة “ليس الأمر صدقة كما قال رئيس أوكرانيا. إنه يتعلق بالأمن، إنه يتعلق بالعمل معا”.

كما أعلن رئيس الوزراء الهولندي مارك روته الجمعة أن كييف ستتلقى حزمة دعم بقيمة 2,5 مليار يورو من هولندا عام 2023، جزء كبير منها مساعدات العسكرية.

المسك. مسك الحدث من أوله, الأخبار لحظة بلحظة

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي ليصلكم الحدث في وقته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى