الأدب والثقافة

على أحمد باكثير.. هل كان يجيد لغات عالمية؟




الكاتب العربي الكبير علي أحمد باكثير، الذي تمر اليوم ذكرى ميلاده، إذ ولد فى 21 ديسمبر سنة 1910، أي منذ 122 سنة، وعلى الرغم من كون علي أحمد باكثير يمنيا من حضر موت، إلا أنه ولد فى دولة أندونيسيا، وظل هناك عشرة سنوات من عمره قبل أن يعود إلى اليمن، ومنها إلى مصر التي قضى فيها حياته حتى رحيله.


كان باكثير فى حياته الأولى يجيد اللغة الأندونيسية لأنه قضى هناك فترة من طفولته، وعندما جاء إلى مصر  فى سنة 1934 درس فى كلية الآداب بقسم اللغة الإنجليزية، لذا أصبح يجيد اللغة الإنجليزية، ومن أعماله المهمة ترجمة مسرحية روميو وجوليت لوليم شكسبير إلى لغة الشعر الحر، التي يعد من روادها المشهورين فى الأدب العربي.


إضافة إلى ذلك كان باكثير يجيد اللغة الفرنسية حتى أنه كتب بها نصوصا أدبية وقصائد شعرية، ومن هنا تؤكد لنا الكتب البحثية أن باكثير كان يجيد الأندونيسية والإنجليزية والفرنسية إضافة إلى اللغة العربية.


يذكر أن علي أحمد باكثير حصل على الجنسية المصرية فى سنة 1952، وأنه اشتغل بالتدريس خمسة عشر عاماً منها عشرة أعوام بالمنصورة  قبل أن ينتقل إلى القاهرة. وفي سنة 1955 انتقل للعمل في وزارة الثقافة والإرشاد القومي بمصلحة الفنون وقت إنشائها، وبعدين انتقل إلى قسم الرقابة على المصنفات الفنية وظل يعمل في وزارة الثقافة حتى وفاته.


ومن أشهر أعمال علي أحمد باكثير الذي توفي فى سنة 1969 مسرحيات إخناتون ونفرتيتى، سر الحاكم بأمر الله، أوزوريس، شيلوك الجديد، مسمار جحا.


كما أن علي أحمد باكثير صاحب الرواية الشهيرة “وا إسلاماه” التي تعد من أشهر الروايات العربية التي صدرت فى النصف الأول من القرن العشرين، كما أنه مؤلف “سلامة القس” التي قدمتها أم كلثوم فى فيلها “سلامة”.


 

المسك. مسك الحدث من أوله, الأخبار لحظة بلحظة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى