أخبار عاجلة

فلسطينيات موهوبات يعرضن أعمالهن في "بازار نجمة الميلاد" في غزة

المسك- متابعات عاجلة:

غزة – “بازار الميلاد يوحد الطائفة المسيحية والمسلمة ويجمعنا على الفرحة”، بهذه الكلمات تختصر سيدات فلسطينيات مشاركتهن في “بازار نجمة الميلاد”، التي تنظمه “جمعية الشبان المسيحية” للسنة الرابعة في غزة.

وتعرض عشرات النسوة أعمالهن المتنوعة في البازار، الذي يتميز بأجوائه الميلادية الجميلة، ويستقطب مئات الفلسطينيين من أرجاء القطاع يومياً، خلال ديسمبر/كانون الأول الجاري.

بازار نجمة الميلاد في غزة يتميّز بأجوائه الجميلة التي تعرض زينة الكريسماس (الجزيرة)

زوايا البازار المختلفة

فلورانس الخوري (60 عاما) تنتج الأطعمة المختلفة في منزلها، من أجبان وألبان ومخللات، تقول للجزيرة نت: “لدي الكثير من الزبائن الذين يشترون منتجاتي عبر الإنترنت. ومع ذلك، أحرص على المشاركة في معارض مختلفة للمنتجات المنزلية والمحلية، ولعل أهمها بازار نجمة الميلاد، الذي يتميّز بأجوائه الجميلة وتشارك فيه سيدات ماهرات في أعمالهن، من التطريز والزينة والإكسسوارات والرسم، بالإضافة إلى الكثير من المنتجات الأخرى”.

 

سيدات ماهرات يعرضن أعمالهن من الزينة والإكسسوارات (الجزيرة)

زينة الشجرة

خضر سابا (25 عاما)، المرافق لعائلته في زاوية الأشغال اليدوية الخاصة بزينة الميلاد، يقول للجزيرة نت إن “مشاركتنا في هذا المعرض تدل على التسامح والمحبة بين الطائفتين المسيحية والإسلامية. نحن شركاء في كل شيء، ومن الجميل أن يجمعنا معرض الكريسماس لكي نتبادل المعرفة والمحبة، فضلا عن كونه فرصة لبيع منتجاتنا. ولأن زينة الشجرة تعد هي أهم طقوس الاحتفال بالعيد، فإننا نهتم بإنتاجها يدويا، مثل مجسّمات بابا نويل والمعلقات الدينية المسيحية”.

الجزيرة-نت-غزة--زينة-الكريسماس
زينة الشجرة تعد من أهم طقوس الاحتفال بالعيد (الجزيرة)

عائد مادي جيد للسيدات

سحر حرز الله (54 عاما) تشارك بشكل دوري في بازار نجمة الميلاد، وتقول: “استثمرتُ موهبتي في فن التطريز، وحولتها إلى مشروع استثماري يمكن من خلاله توفير دخل للأسرة. وأنا أعمل منذ 12 عاماً في إنتاج المطرّزات المختلفة، من حقائب وجزادين وبراويز… وغيرها من المنتجات المنزلية -بما فيها الأجبان- التي تجذب الكثير من زوار البازار الميلادي”.

وتضيف حرز الله للجزيرة نت: “زوجي تعلَّم فن التطريز وأصبح عضواً في فريق عملي الذي يضم فتيات وسيدات موهوبات”.

الجزيرة-نت--غزة--المطرزات
الأزياء المطرزة التي تنتمي إلى التراث الفلسطيني الأصيل حاضرة في البازار (الجزيرة)

وتشير إلى أنه أصبح لديها زبائن داخل قطاع غزة وخارجه، وخصوصاً في دول أوروبية عدة، رغم أن الاحتلال (الإسرائيلي) راح خلال السنوات الأخيرة ينسب إليه أصول تلك المطرّزات، خصوصاً الأزياء التي تنتمي إلى التراث الفلسطيني الأصيل.

ويضم “بازار نجمة الميلاد” حوالي 40 زاوية مختلفة للسيدات اللواتي يعرضن أشغالاً يدوية ومنتجات منزلية منوعة، و”هن من ذوات الدخل المحدود”، بحسب تعبير السكرتير العام لـ “جمعية الشبان المسيحية” هاني فرح.

الجزيرة-نت-غزة--صناعة-الأجبان
المنتجات المنزلية -بما فيها الأجبان- تجذب الكثير من زوار البازار  (الجزيرة)

حرمان المئات من زيارة بيت لحم

وفي سياق المناسبة التي يُنظم فيها البازار، يشير فرح إلى أن الاحتلال الإسرائيلي حرم مئات الفلسطينيين من زيارة كنيسة المهد في بيت لحم وأداء طقوسهم الدينية في عيد الميلاد.

ويضيف: “رغم أن نحو ألف مسيحي قدموا أوراقهم الشخصية للجانب الإسرائيلي منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي بهدف الحصول على تصاريح زيارة بيت لحم في الميلاد، فإن الرد كان بحرمان أكثر من 200 شخص من الاحتفال بطقوس العيد في الكنيسة التي تحتل موقعا أساسيا لدى المسيحيين في أرجاء العالم.

الجزيرة-نت--غزة--المشغولات-اليدوية-في-البازار
“بازار نجمة الميلاد” يضم حوالي 40 زاوية مختلفة للسيدات اللواتي يعرضن أشغالاً يدوية ومنتجات منزلية منوعة (الجزيرة)

ويتابع فرح: “لقد رُفض طلب تصريحي أنا وزوجتي، في حين تمت الموافقة على طلب أطفالي الأربعة. وهذا يُعد رفضاً لهم أيضاً، لأن الأطفال لا يمكنهم السفر من دون أهلهم. وهذه سياسة يتبعها الإسرائيليون كل عام لكي ينغّصوا علينا فرحة عيد الميلاد”.

ويرى إياد الجلدة، أحد المشاركين في البازار، في حديثه إلى للجزيرة نت، أن المنع الإسرائيلي تجاه المسيحيين من زيارة كنيسة المهد خلال الميلاد يُعد انتهاكاً لحقوق الإنسان والمعايير الدولية وحق الناس في ممارسة شعائرهم الدينية بحرية.

المسك. مسك الحدث من أوله, الأخبار لحظة بلحظة

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي ليصلكم الحدث في وقته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى