عاجل


قال الرئيس ترامب، الجمعة، إنه لا يعتقد أن روسيا أو الصين تقدمان أسلحة لإيران.

وفي منشور على موقع Truth Social، قال ترامب إنه أثناء وجوده في بكين في مايو/أيار، قال الرئيس الصيني شي جين بينغ إنه لن يقدم “تحت أي ظرف من الظروف” أسلحة إلى إيران، بما في ذلك الأسلحة من الشركات الصينية.

وكتب الرئيس: “بالنظر إلى علاقتنا، فأنا أثق بكلامه، وإلى جانب ذلك، أقدم له معروفًا كبيرًا أيضًا”.

وقال ترامب إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال أيضًا إنه لن يبيع أسلحة لإيران.

وقال الرئيس “إنه يدرك أنني لا أبيع أسلحة لأوكرانيا، بل لدول حلف شمال الأطلسي. إنهم يدفعون الثمن كاملا، وليس لدي أي فكرة عن كيفية توزيع تلك الأسلحة”.

وكتب ترامب: “لذلك، فإن الدولتين الرئيسيتين اللتين يتحدث عنهما الناس كثيرًا فيما يتعلق بإيران، في رأيي، لن تشاركا”، مضيفًا: “إذا فعلوا ذلك، فسيكون ذلك سيئًا للغاية بالنسبة لهم – وبالتأكيد ليس في مصلحتهم”.

وذكرت شبكة سي بي إس نيوز أن روسيا والصين دعمتا إيران خلال الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل مشترك في 28 فبراير.

وقالت مصادر متعددة لشبكة سي بي إس نيوز في مارس/آذار، إن روسيا كانت تقدم معلومات استخباراتية لإيران حول المواقع العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط.

وقال محللون في وكالة الاستخبارات الدفاعية، وهي ذراع الاستخبارات العسكرية لوزارة الدفاع، بعد وقت قصير من بدء الحرب، إن الصين تفكر في تزويد إيران بأنظمة رادار متقدمة، حسبما قالت مصادر متعددة مطلعة على الأمر لشبكة سي بي إس نيوز في ذلك الوقت. ومن شأن هذه التكنولوجيا أن تساعد طهران على اكتشاف وتتبع التهديدات القادمة بشكل أفضل، مثل الطائرات بدون طيار التي تحلق على ارتفاع منخفض وصواريخ كروز.

كما أشارت تقييمات المخابرات الأمريكية إلى أن الصين زودت طهران في السابق بصور الأقمار الصناعية، والتي استخدمها النظام الإسلامي الثيوقراطي خلال الحرب، حسبما قال مسؤولان أمريكيان مطلعان في أبريل.

وذكرت صحيفة فايننشال تايمز في أبريل/نيسان أن الحرس الثوري الإسلامي الإيراني استخدم قمرا صناعيا للتجسس اشتراه من شركة إيرث آي، وهي شركة صينية، لاستهداف القواعد العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط.



Source link


اكتشاف المزيد من صحيفة المسك

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة المسك

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة