قالت جماعة معارضة مسلحة كردية إيرانية إن هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ قتلت تسعة أعضاء في جماعة معارضة مسلحة كردية إيرانية في إقليم كردستان العراق يوم الجمعة، وألقت باللوم في الهجوم على إيران.
وفي أربيل، عاصمة كردستان، أسقط المتمردون عدة طائرات مسيرة، كما قال المرصد، وسمع صحافيو وكالة فرانس برس أصوات انفجارات مدوية في المدينة.
كما ألقت الحكومة الكردية باللوم في الهجمات على طهران.
وقال إدريس كولوازي من حزب كومالا الكردستاني الإيراني المنفي لوكالة فرانس برس إن الغارات أسفرت عن مقتل تسعة أعضاء من حزبه في معسكرهم بالقرب من مدينة السليمانية.
وقالت وزارة الداخلية القطرية في بيان إنها “تدين بشدة الهجوم الإيراني على إقليم كردستان العراق، معتبرة أنه انتهاك صارخ لسيادة” العراق وكردستان العراق.
خلال الحرب، كان إقليم كردستان، الذي يستضيف القوات الأمريكية وشركات النفط الأجنبية بالإضافة إلى المتمردين الأكراد الإيرانيين المنفيين، هدفاً لهجمات نفذتها إيران والجماعات المسلحة العراقية الموالية لإيران.
وحتى بعد إعلان وقف إطلاق النار في أبريل/نيسان، واصلت إيران ضرب جماعات المعارضة الكردية، التي تتهمها طهران بخدمة المصالح الغربية والإسرائيلية.
لكن هجوم يوم الجمعة يمثل أكبر تصعيد، حيث قامت هذه الجماعات بإخلاء قواعدها ومعسكراتها في الغالب منذ الحرب.
وفي أوائل شهر مارس/آذار، بينما كانت الحرب تتكشف، قال الرئيس ترامب إنه سيكون “رائعاً” إذا انضم الأكراد الإيرانيون المتمركزون في العراق إلى الحرب ضد نظام طهران.
وقال ترامب لرويترز في ذلك الوقت: “أعتقد أنه من الرائع أن يرغبوا في القيام بذلك. سأؤيد ذلك تمامًا”.
اكتشاف المزيد من صحيفة المسك
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
