عاجل

في إطار متابعتنا المستمرة والراصدة لأحدث المستجدات التي تهم القارئ العربي، وتغطيةً لأبرز التحولات والتقارير الحصرية؛ نسلط الضوء اليوم على حدثٍ بارز وتطورات جديدة نقلها موقع “نتغير”، والتي حظيت باهتمام واسع تفاعل معه الكثير من المتابعين والمهتمين بهذا الشأن…

حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن الذهاب إلى صناديق الاقتراع في الظروف الراهنة قد يؤدي إلى انقسامات داخلية حادة، مؤكداً رفضه القاطع لفكرة إجراء الانتخابات في أوكرانيا في ظل استمرار الحرب مع روسيا. وأوضح زيلينسكي أن تنظيم أي عملية انتخابية في الوقت الحالي يمثل خطراً هائلاً على تماسك الجبهة الداخلية، واصفاً هذه الخطوة بأنها ستكون بمثابة “تسونامي” سياسي واجتماعي يقسم البلاد في وقت تحتاج فيه إلى الوحدة لمواجهة الغزو الروسي المستمر.

تحديات سياسية وعسكرية تمنع إجراء الانتخابات في أوكرانيا

يأتي هذا الموقف رداً على دعوات داخلية وخارجية، كان أبرزها مقترح من وزير الدفاع السابق لتنظيم الاقتراع. وتواجه كييف معضلة دستورية ولوجستية معقدة؛ فبموجب الأحكام العرفية المفروضة منذ بدء الغزو الروسي في فبراير 2022، يُحظر إجراء أي انتخابات عامة. بالإضافة إلى ذلك، فإن ملايين النازحين الأوكرانيين في الخارج والداخل، فضلاً عن الجنود المرابطين على جبهات القتال، سيُحرمون عملياً من حق التصويت، مما يطعن في شرعية أي نتائج قد تسفر عنها العملية الانتخابية، وهو ما ينعكس سلباً على الاستقرار السياسي محلياً ودولياً.

تعزيز الدفاع الجوي: باريس وبرلين تدعمان كييف

بالتوازي مع الجدل السياسي الداخلي، تواصل كييف مساعيها الحثيثة لتعزيز قدراتها الدفاعية لمواجهة الضربات الروسية المتواصلة. وفي هذا السياق، كشف زيلينسكي عن ترقب بلاده لدعم عسكري فرنسي مرتقب يتمثل في تزويد أوكرانيا بمنظومة دفاع جوي واحدة على الأقل من طراز “SAMP/T” خلال العام الحالي. وتأتي هذه الخطوة في وقت حساس للغاية، حيث تسعى القوات الأوكرانية لسد العجز في صواريخ الدفاع الجوي استعداداً لفصل الشتاء، وسط مخاوف متزايدة من استمرار الضربات الروسية على المدن ومنشآت الطاقة والبنية التحتية الأساسية.

سباق التسلح الشتوي وتقديرات القدرات الروسية

وفي تفاصيل الدعم الصاروخي، نقلت وكالة “رويترز” عن زيلينسكي أن القوات الجوية الأوكرانية طلبت 360 صاروخاً اعتراضياً لمنظومات “باتريوت” لتغطي احتياجاتها خلال الشتاء القادم. وأفاد بأن أوكرانيا ستكون قد تسلمت خلال عام 2026 نحو 264 صاروخاً اعتراضياً من طرازي PAC-2 وPAC-3، مشيراً إلى أن هذا الرقم يقل بصورة كبيرة عن الكميات التي حصلت عليها في السنوات السابقة. ولتأمين احتياجاتها على المدى الطويل، أعلن الرئيس الأوكراني التوصل إلى اتفاق مع ألمانيا لتوفير 600 صاروخ اعتراضي من طراز PAC-2 خلال عامي 2027 و2028.

وتأتي هذه الاستعدادات في ظل تحذيرات زيلينسكي من تنامي القدرات العسكرية الروسية، حيث أوضح أن موسكو قد تتمكن من تطوير طاقتها الإنتاجية لتصل إلى نحو 1,300 صاروخ باليستي سنوياً. وأضاف أن روسيا تسعى، وفق تقديرات كييف، إلى تعبئة 300 ألف جندي إضافي خلال العام الحالي بعد انتخابات سبتمبر. وعلى صعيد الجبهات، توقع زيلينسكي أن تتساوى خلال عام 2026 مساحة الأراضي الجديدة التي تسيطر عليها روسيا مع مساحة الأراضي التي تتمكن القوات الأوكرانية من استعادتها.

وللاطلاع على التغطية الشاملة والوقوف على كافة التفاصيل والأبعاد المتعلقة بهذا الموضوع، يمكنكم الانتقال مباشرة ومتابعة القراءة من المصدر الأساسي:


اكتشاف المزيد من صحيفة المسك

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة المسك

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة