أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، أنه قصف “العشرات من المقرات ومنشآت تخزين الأسلحة ومواقع الإطلاق ومواقع الصواريخ المضادة للدبابات” التابعة لجماعة حزب الله المدعومة من إيران في لبنان خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه سيواصل “العمل بشكل حاسم ضد منظمة حزب الله الإرهابية” في لبنان “لإزالة التهديد الذي يشكله على المدنيين الإسرائيليين”.
وسرعان ما كثفت إسرائيل عملياتها في لبنان بالتوازي مع ضرباتها المشتركة مع الولايات المتحدة ضد إيران، حيث انضم حزب الله إلى إيران في شن هجمات انتقامية بالصواريخ والطائرات بدون طيار على إسرائيل.
وكانت القوات الإسرائيلية قد شنت غارات على جنوب لبنان لسنوات، خلال الحرب ضد حماس في غزة، ثم مع بدء الحرب الحالية مع إيران، لكن العمليات توسعت بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة.
وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس قال الثلاثاء أن الجيش الإسرائيلي سينشئ منطقة أمنية داخل لبنان بعد الحرب الإيرانية “وسيحافظ على السيطرة الأمنية على المنطقة بأكملها حتى نهر الليطاني”، في إشارة إلى النهر الذي يمتد من الشرق إلى الغرب على بعد حوالي 20 ميلاً شمال الحدود الإسرائيلية اللبنانية.
وقال كاتس إن مئات الآلاف من المدنيين اللبنانيين الذين أمرهم الجيش الإسرائيلي بالإخلاء شمالا خلال الشهر الماضي من المنطقة “سيمنعون تماما” من العودة إلى منازلهم حتى يتم ضمان أمن سكان شمال إسرائيل.
وأضاف أنه “سيتم هدم جميع المنازل في القرى المتاخمة للحدود في لبنان”، وهو ما يعكس الإجراءات التي تقوم بها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وحتى يوم الأربعاء، قالت وزارة الصحة اللبنانية إن ما لا يقل عن 1318 شخصا قتلوا بسبب العمليات الإسرائيلية في البلاد منذ بدء الحرب الإيرانية، من بينهم 125 طفلا و91 امرأة.
اكتشاف المزيد من صحيفة المسك
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
