في إطار متابعتنا المستمرة والراصدة لأحدث المستجدات التي تهم القارئ العربي، وتغطيةً لأبرز التحولات والتقارير الحصرية؛ نسلط الضوء اليوم على حدثٍ بارز وتطورات جديدة نقلها موقع “نتغير”، والتي حظيت باهتمام واسع تفاعل معه الكثير من المتابعين والمهتمين بهذا الشأن…
تواصلت الردود العربية والدولية الرافضة للتصعيد الأخير، حيث جاءت إدانة الكويت لهجوم الحوثي السافر الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بمدينة الرياض في المملكة العربية السعودية، لتعبر عن موقف كويتي حازم تجاه استهداف المنشآت المدنية. وأسفر هذا الاعتداء عن وقوع وفيات وإصابات بين المدنيين الأبرياء من مسافرين وعاملين بالمطار ينتمون لجنسيات متعددة، إضافة إلى تعليق مؤقت للعمليات التشغيلية في المطار، وهو ما وصفته الخارجية الكويتية بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
خلفية التصعيد وأبعاد إدانة الكويت لهجوم الحوثي
تأتي هذه التطورات في سياق الممارسات العدائية الممنهجة التي تنفذها مليشيا الحوثي ضد الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية في المملكة العربية السعودية عبر إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة. وتعتبر المطارات المدنية، وعلى رأسها مطار الملك خالد الدولي، من المرافق المكفولة بالحماية بموجب الاتفاقيات الدولية والمواثيق الإنسانية التي تحظر بشكل قاطع توجيه الهجمات نحو المدنيين أو المرافق غير العسكرية، لما تشكله من خطورة مباشرة على أمن حركة الطيران المدني والملاحة الجوية الإقليمية والدولية.
التضامن الخليجي وأمن المنطقة المتكامل
وأكدت وزارة الخارجية الكويتية في بيان رسمي أن أمن المملكة العربية السعودية يُعد جزءاً لا يتجزأ من أمن دولة الكويت وأمن دول مجلس التعاون الخليجي ككل. وشددت الكويت على تضامنها المطلق مع المملكة ووقوفها التام إلى جانبها، ودعمها الكامل لجميع الإجراءات الأمنية والعسكرية التي تتخذها الرياض لصون أمنها واستقرارها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها. يعكس هذا الموقف الراسخ وحدة المصير المشترك والربط الوثيق بين الأمن القومي لدول الخليج العربي في مواجهة أي تهديدات إقليمية.
دعوات دولية للمحاسبة وحماية الملاحة الجوية
وعلى الصعيد الدولي والإقليمي، يثير استهداف المنشآت الجوية مخاوف واسعة بشأن سلامة خطوط الطيران وسلاسل الإمداد. وفي هذا الإطار، دعت دولة الكويت المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم لاتخاذ موقف حازم يضع حداً لهذه الاعتداءات المتكررة. وأكدت الخارجية على ضرورة توفير الحماية اللازمة للأعيان المدنية ومرافق الطيران المدني، وضمان عدم إفلات مرتكبي هذه الجرائم من العقاب والمحاسبة الدولية.
واختتمت الكويت بيانها بتقديم خالص التعازي وصادق المواساة للقيادة السعودية ولأسر الضحايا ولحكومات وشعوب الدول التي ينتمي إليها المصابون والوفيات، معربة عن أمنياتها بالشفاء العاجل لجميع الجرحى.
وللاطلاع على التغطية الشاملة والوقوف على كافة التفاصيل والأبعاد المتعلقة بهذا الموضوع، يمكنكم الانتقال مباشرة ومتابعة القراءة من المصدر الأساسي:
اكتشاف المزيد من صحيفة المسك
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.