عاجل

في إطار متابعتنا المستمرة والراصدة لأحدث المستجدات التي تهم القارئ العربي، وتغطيةً لأبرز التحولات والتقارير الحصرية؛ نسلط الضوء اليوم على حدثٍ بارز وتطورات جديدة نقلها موقع “نتغير”، والتي حظيت باهتمام واسع تفاعل معه الكثير من المتابعين والمهتمين بهذا الشأن…

أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، عن أشد عبارات الإدانة والاستنكار جراء تكرار الاعتداءات الحوثية على مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض. وأوضح البديوي أن استمرار هذه الهجمات الغادرة والمباشرة ضد الملاحة المدنية يمثل منهجاً إجرامياً خطيراً يستهدف ترويع الآمنين، وتعريض أرواح المسافرين والكوادر العاملة في هذا المرفق الحيوي للخطر، وهو ما يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقواعد القانون الدولي الإنساني.

إدانة خليجية حازمة لـ الاعتداءات الحوثية على مطار الملك خالد

وشدد الأمين العام لمجلس التعاون على أن تحويل المنشآت والمطارات المدنية إلى أهداف عسكرية يمثل تصعيداً بالغ الخطورة يهدد أمن وسلامة الطيران المدني على المستويين الإقليمي والدولي. وطالب البديوي المجتمع الدولي والأمم المتحدة بتحرك حازم وفوري لوضع حد لهذه الممارسات العدائية وتوفير رادع حقيقي للميليشيات الإرهابية. كما جدد التأكيد على الوقوف الكامل والتضامن التام لدول مجلس التعاون الخليجي مع المملكة العربية السعودية، ودعم كافة التدابير والإجراءات الصارمة التي تتخذها لحماية أراضيها، وصون أمنها وسيادتها، وضمان سلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها.

السياق التاريخي واستمرار استهداف المنشآت المدنية

تأتي هذه المواقف الخليجية الحاسمة في ظل تاريخ من المحاولات العدائية التي تشنها الميليشيات الحوثية باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ البالستية باتجاه الأعيان المدنية والبنية التحتية في المملكة العربية السعودية. وعلى مدار السنوات الماضية، ركزت هذه الاعتداءات على استهداف المرافق المخصصة للنقل الجوي للركاب، مثل مطارات أبها ونجران وجازان والرياض، بالإضافة إلى المنشآت الاقتصادية والحيوية، وهو ما قوبل رفضا وإدانات عربية ودولية واسعة لخرقه قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بحظر توريد السلاح والحد من التصعيد.

التأثيرات الإقليمية والدولية وتهديد خطوط الملاحة

تتجاوز خطورة هذه الهجمات النطاق المحلي لتصل إلى أبعاد إقليمية ودولية تمس استقرار حركة الطيران وسلاسل الإمداد والنقل الجوي. فاستهداف المطارات المدنية التي تمثل مراكز حيوية للتنقل الدولي يقوض معايير السلامة الجوية العالمية، ويزيد من مخاطر عدم الاستقرار في منطقة الخليج العربي ذات الأهمية الاستراتيجية للتجارة والاقتصاد العالمي.

وأكد البديوي في ختام تصريحه أن المساس بأمن المملكة العربية السعودية يعد مساساً مباشراً بأمن المنظومة الخليجية بأكملها، حيث يعتمد الأمن القومي الخليجي على مبدأ وحدة المصير والدفاع المشترك، مما يستوجب صياغة موقف دولي صارم يحمي الممرات الجوية والمرافق المدنية ويحافظ على السلم والأمن الدوليين.

وللاطلاع على التغطية الشاملة والوقوف على كافة التفاصيل والأبعاد المتعلقة بهذا الموضوع، يمكنكم الانتقال مباشرة ومتابعة القراءة من المصدر الأساسي:


اكتشاف المزيد من صحيفة المسك

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة المسك

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة