عاجل

في إطار متابعتنا المستمرة والراصدة لأحدث المستجدات التي تهم القارئ العربي، وتغطيةً لأبرز التحولات والتقارير الحصرية؛ نسلط الضوء اليوم على حدثٍ بارز وتطورات جديدة نقلها موقع “نتغير”، والتي حظيت باهتمام واسع تفاعل معه الكثير من المتابعين والمهتمين بهذا الشأن…

أعلنت وزارة الدفاع في جمهورية النيجر أن الجيش النيجري نجح في استعادة السيطرة تدريجياً على عدة مواقع استراتيجية وحيوية في العاصمة نيامي، بعد تعرضها لهجوم مفاجئ شنه جنود متمردون. وشملت العمليات العسكرية تأمين مقر الرئاسة ومحيط مطار نيامي الدولي، في خطوة تهدف إلى إعادة الاستقرار وضبط الأمن في البلاد عقب ساعات من الغموض والتوتر الأمني الذي خيم على العاصمة.

وأوضحت المصادر الرسمية أن القوات المسلحة الموالية للحكومة تحركت بسرعة للتعامل مع الاضطرابات، حيث استأنف التلفزيون الرسمي بثه بعد انقطاع دام لعدة ساعات. وأشار التلفزيون في تقاريره إلى أن “جنوداً متمردين أطلقوا النار من قاعدة عسكرية في نيامي مستهدفين مواقع حساسة في المدينة”، مؤكداً أن قوات الأمن تمكنت من السيطرة على الوضع وإخماد بؤر التوتر الرئيسية، رغم استمرار بعض المناوشات في محيط المطار.

تحركات حاسمة يقودها الجيش النيجري لتأمين العاصمة

أفادت مصادر أمنية ودبلوماسية متطابقة بأن القوات الموالية للمجلس العسكري الحاكم أحكمت قبضتها على القصر الرئاسي وقامت بتأمينه بالكامل. ومع ذلك، ظلت المنطقة المحيطة بمطار نيامي الدولي محل نزاع وتفاوض، حيث أُرسلت تعزيزات عسكرية إضافية لاستعادة السيطرة الكاملة عليه، سواء عبر القنوات التفاوضية أو باستخدام القوة العسكرية إذا تطلب الأمر ذلك، لضمان عدم تعطل حركة الملاحة الجوية الحيوية.

السياق الأمني والسياسي في منطقة الساحل الإفريقي

يمثل هذا الهجوم الأخير التحدي الأبرز والأحدث لحكم الجنرال عبد الرحمن تياني، الذي تولى مقاليد السلطة في النيجر عقب انقلاب عسكري في يوليو من عام 2023. وكان تياني قد تعهد فور تسلمه السلطة بتحسين الأوضاع الأمنية ومكافحة الجماعات المتطرفة في الدولة الواقعة في قلب منطقة الساحل الإفريقي المضطربة. وتعد النيجر من أكبر منتجي اليورانيوم في العالم، مما يمنحها أهمية استراتيجية بالغة، إلا أنها تواجه تحديات أمنية جسيمة جراء الهجمات المستمرة من تنظيمات متطرفة مثل “القاعدة” و”داعش”، والتي سبق لها استهداف المطار المدني والقاعدة الجوية العسكرية في وقت سابق من هذا العام.

التداعيات الإقليمية والدولية للصراع في النيجر

تتجاوز أهمية هذه التطورات الحدود المحلية للنيجر لتلقي بظلالها على الصعيدين الإقليمي والدولي. فعلى المستوى الإقليمي، يؤثر استقرار النيجر بشكل مباشر على أمن دول الجوار في منطقة الساحل، لا سيما مالي وبوركينا فاسو اللتين تشكلان مع النيجر تحالفاً أمنياً جديداً لمواجهة الإرهاب. أما على المستوى الدولي، فإن أي اضطراب في النيجر يهدد سلاسل إمداد اليورانيوم الحيوية للدول الغربية، ويزيد من تعقيد المشهد الجيوسياسي في ظل التحولات الأخيرة التي شهدت انسحاب القوات الفرنسية والأمريكية وتزايد النفوذ الروسي في المنطقة، مما يجعل استقرار العاصمة نيامي مطلباً دولياً ملحاً لمنع انزلاق المنطقة نحو فوضى شاملة.

وللاطلاع على التغطية الشاملة والوقوف على كافة التفاصيل والأبعاد المتعلقة بهذا الموضوع، يمكنكم الانتقال مباشرة ومتابعة القراءة من المصدر الأساسي:


اكتشاف المزيد من صحيفة المسك

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة المسك

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة