عاجل

في إطار متابعتنا المستمرة والراصدة لأحدث المستجدات التي تهم القارئ العربي، وتغطيةً لأبرز التحولات والتقارير الحصرية؛ نسلط الضوء اليوم على حدثٍ بارز وتطورات جديدة نقلها موقع “نتغير”، والتي حظيت باهتمام واسع تفاعل معه الكثير من المتابعين والمهتمين بهذا الشأن…

حققت القوات الحكومية اليمنية، مسنودة بالمقاومة الشعبية وتحالف دعم الشرعية، تقدماً ميدانياً جديداً في جبهات جنوب مأرب وتعز، وذلك ضمن عملية “فجر اليمن” العسكرية المستمرة لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي. وشهدت الساعات الماضية معارك عنيفة وتصعيداً متزامناً امتد من الساحل الغربي إلى جبهات الجوف ومأرب في واحدة من أوسع موجات القتال المتزامن التي تشهدها البلاد.

تفاصيل التقدم العسكري الذي أحرزته القوات الحكومية اليمنية في مأرب

أعلنت مصادر عسكرية ميدانية نجاح الجيش في تحرير مواقع استراتيجية جديدة في محيط معسكر “أم ريش” التدريبي الواقع في المحور الجنوبي لمحافظة مأرب. وتزامن هذا التقدم مع غارات جوية دقيقة نفذها الطيران الحربي، استهدفت مخازن للصواريخ الباليستية وقواعد إطلاق ومخابئ أسلحة تابعة للميليشيا الحوثية في معسكر “ماس” ومحيطه شمال مأرب وغرب الجوف. أسفرت هذه الضربات عن تدمير آليات عسكرية وناقلات جند كانت في طريقها لتعزيز خطوط الدفاع الحوثية.

جبهات تعز والوازعية: حصار مستمر وإحباط محاولات التسلل

وفي محافظة تعز، تواصل القوات الحكومية والمقاومة الشعبية ممارسة ضغط عسكري مكثف على مواقع الحوثيين في مديريات حيفان، الوازعية، المواسط، الأقروض، والصلو. وتمكنت القوات من تسجيل تقدم ميداني ملموس في جبهة حيفان، بينما اشتدت حدة المواجهات في عزلة قدس بمديرية المواسط. وتكتسب مديرية الوازعية أهمية استراتيجية بالغة نظراً لموقعها الجغرافي القريب من الساحل الغربي وإشراف مرتفعاتها على الطرق الحيوية المؤدية إلى ميناء المخا التاريخي، مما يجعل السيطرة عليها خطوة حاسمة لتأمين الملاحة الدولية وتثبيت المكاسب العسكرية.

أبعاد التصعيد الراهن والأهمية الاستراتيجية للمعارك

يأتي هذا التصعيد العسكري الواسع في إطار الصراع المستمر في اليمن منذ انقلاب الميليشيا الحوثية على السلطة الشرعية في أواخر عام 2014. وتعد محافظة مأرب، الغنية بالنفط والغاز، المعقل الرئيسي للحكومة الشرعية في الشمال ومركزاً لملايين النازحين الذين فروا من بطش الميليشيات، مما يجعل الدفاع عنها مسألة وجودية ذات أبعاد إنسانية واقتصادية بالغة الأهمية. إن اتساع رقعة المواجهات لتشمل الساحل الغربي، وباب المندب، ومأرب، والجوف، وتعز يمثل مسعى استراتيجياً لقطع خطوط الإمداد الحوثية وتأمين الممرات المائية الدولية الحيوية في البحر الأحمر.

انتهاكات إنسانية واستهداف للمنشآت الحيوية في عدن

بموازاة المعارك الميدانية، ارتكبت الميليشيا الحوثية انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في جنوب تعز، حيث أفادت مصادر محلية باقتحام المنازل وتصفية عدد من المواطنين، من بينهم معلم القرآن الكريم الكفيف خليل العليمي. كما تعرضت قرى منطقة الصلو وقرية الصرم بعزلة الأقروض لقصف عشوائي بقذائف الهاون والصواريخ المحمولة، مما أسفر عن مقتل أفراد أسرة يمنية كاملة وإثارة الذعر بين السكان. وفي سياق متصل، تعرض مطار عدن الدولي لهجوم بصاروخ باليستي وطائرات مسيرة سقط بالقرب من المدرج، مما دفع السلطات إلى تحويل مسار رحلة جوية قادمة من القاهرة وتشديد الإجراءات الأمنية في المطار لحماية المسافرين والملاحة الجوية.

وللاطلاع على التغطية الشاملة والوقوف على كافة التفاصيل والأبعاد المتعلقة بهذا الموضوع، يمكنكم الانتقال مباشرة ومتابعة القراءة من المصدر الأساسي:


اكتشاف المزيد من صحيفة المسك

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة المسك

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة