عاجل

في إطار متابعتنا المستمرة والراصدة لأحدث المستجدات التي تهم القارئ العربي، وتغطيةً لأبرز التحولات والتقارير الحصرية؛ نسلط الضوء اليوم على حدثٍ بارز وتطورات جديدة نقلها موقع “نتغير”، والتي حظيت باهتمام واسع تفاعل معه الكثير من المتابعين والمهتمين بهذا الشأن…

زادت حساسية بعض المراقبين من المواد المنتجة من الذكاء الاصطناعي وهذه مبالغة لا معنى لها وحساسية مفرطة ضد الجديد؛ إذ أن الآلة الحاسبة وقوقل ماب والمكنسة الآلية كلها تعمل بالذكاء الاصطناعي فلماذا نُحرم على بعض ما اُحل لبعض؟ معروف أن الآلة لا تتحلى بالمسئولية ولا تحمل أخلاقا ولا مشاعر – على الأقل حتى الآن  لا ندري لاحقا – والحال نفسه مع قوقل ماب فلن تستطيع الوصول لظهرة لبن وأنت أدخلت بيانات شارع عائشة في السويدي! 

المعنى على المُدخلات، على المعلومات المقدمة لتلك الآلة التي تعمل وفق هوى المستخدم أو المبرمج وهنا بيت القصيد، الخوف ليس من النتيجة بل من صانعها لذا تأتي الأخلاق في مقدمة الاهتمامات التي من الواجب التركيز عليها بدلا من إضاعة الوقت في قرار الاستفادة من التقنية من عدمه.

لا مانع من تذكية العمل الصحفي ( وأقصد بالتذكية أي جعله ذكيا وليس ذبحه ) بشرط توفر معايير خمسة لا حياد عنها وهي المصداقية، والدقة ، والاستقلالية، والمساءلة والشفافية، بالإضافة إلى تقليل الضرر. وتُعد الأخيرة أهمها، إذ أشار تقرير صادر عن معهد “رويترز” إلى أنه كلما زاد عبء العمل على المحررين بسبب النصوص التوليدية، ازداد الضغط عليهم، مما يرفع من احتمالية تمرير المحتوى دون تدقيق أو مراجعة كافية.

والأخيرة أهمها لأنها وبحسب ما مانبه له تقرير أعدته رويترز أنه كلما زاد العبء على المحررين بسبب النصوص التوليدية زاد الضغط وبالتالي زادت احتمالية تمرير المحتوى من دون تدقيق أو مراجعة.

اسوشيتد بريس وهي من أكثر المؤسسات الصحفية تشدداً في المعايير، لم تتعامل مع الذكاء الاصطناعي بالمنع الكامل، بل سمحت معاييرها المحدثة باستخدامه في البحث الأولي، والتلخيص، والتفريغ والترجمة، واقتراح العناوين وبعض المهام المساندة، لكنها تمنع استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في إنشاء الصور الإخبارية أو تعديلها.

الذكاء الاصطناعي لا يحتاج إلى ميثاق أخلاقي كي يكون صحفيا، فالصحفي والمؤسسة هما من يحتاجان إلى ميثاق كي يظلا مسؤولين عندما تصبح الآلة جزءاً من غرفة الأخبار . والأدوات تتغير دائما ويبقى العمل الصحفي صاحي على الدوام.

إبراهيم بن عبد الله الروساء

وللاطلاع على التغطية الشاملة والوقوف على كافة التفاصيل والأبعاد المتعلقة بهذا الموضوع، يمكنكم الانتقال مباشرة ومتابعة القراءة من المصدر الأساسي:


اكتشاف المزيد من صحيفة المسك

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة المسك

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة