عاجل

في إطار متابعتنا المستمرة والراصدة لأحدث المستجدات التي تهم القارئ العربي، وتغطيةً لأبرز التحولات والتقارير الحصرية؛ نسلط الضوء اليوم على حدثٍ بارز وتطورات جديدة نقلها موقع “نتغير”، والتي حظيت باهتمام واسع تفاعل معه الكثير من المتابعين والمهتمين بهذا الشأن…

أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم رسمياً عن خطوة تاريخية جديدة تتمثل في انضمام الحارس الدولي الأسطوري السابق، فابيان بارتيز، إلى الجهاز الفني لمنتخب فرنسا الجديد، والذي يقوده المدير الفني الجديد وأسطورة كرة القدم العالمية زين الدين زيدان. ويأتي هذا التعيين ليعيد لم شمل جيل الذهب الفرنسي الذي توج بلقب كأس العالم عام 1998، حيث سيتولى بارتيز البالغ من العمر 55 عاماً مهمة تدريب حراس مرمى “الديوك”، مستهدفاً نقل خبراته العريضة إلى الأجيال الحالية والمستقبلية.

حقبة جديدة وإعادة هيكلة شاملة في الجهاز الفني لمنتخب فرنسا

لم يقتصر قرار الاتحاد الفرنسي على تعيين بارتيز فحسب، بل شمل الإعلان إعادة تنظيم متكاملة للطاقم التدريبي المعاون لزيدان (54 عاماً)، الذي تولى المسؤولية في 28 يوليو خلفاً لزميله السابق ديدييه ديشان، عقب خروج فرنسا من نصف نهائي كأس العالم الأخيرة. وضمت التعيينات الجديدة أسماءً مألوفة عملت سابقاً مع زيدان وحققت معه نجاحات باهرة في ريال مدريد الإسباني، مثل المدربين المساعدين دافيد بيتوني وحميدو مسعيدي. كما تم تعيين غريغوري دوبون مستشاراً للاستراتيجية والأداء، وهو الذي يمتلك بدوره تجربة عمل ناجحة مع زيدان في النادي الملكي، مما يعكس رغبة واضحة في بناء منظومة عمل متجانسة وقوية قادرة على إعادة الهيمنة للكرة الفرنسية.

إرث مونديال 1998 يعود إلى الواجهة

يمتلك فابيان بارتيز مسيرة كروية حافلة بالنجاحات؛ حيث دافع عن ألوان أندية كبرى مثل تولوز، موناكو، مارسيليا، ومانشستر يونايتد الإنجليزي. وعلى الصعيد الدولي، كان بارتيز أحد الركائز الأساسية للمنتخب الفرنسي المتوج بكأس العالم 1998 وكأس أمم أوروبا 2000. وتعد عودته إلى صفوف المنتخب كمدرب لحراس المرمى خطوة رمزية وفنية بالغة الأهمية. يذكر أن بارتيز عمل سابقاً كمستشار للمنتخب الفرنسي في عهد المدربين ريمون دومينيك ولوران بلان، لكنه غاب تماماً عن المشهد الدولي خلال فترة تدريب ديدييه ديشان التي امتدت لـ 14 عاماً، واكتفى بفترة عمل قصيرة ضمن الجهاز الفني لنادي تولوز بين عامي 2020 و2021.

تأثيرات مرتقبة وتحديات قارية في دوري الأمم الأوروبية

من متوقع أن يلقى هذا التعيين صدى واسعاً على المستويين المحلي والدولي. محلياً، يرى الشارع الرياضي الفرنسي في ثنائية “زيدان-بارتيز” بارقة أمل لاستعادة الهوية الهجومية والروح الانتصارية التي ميزت جيل 98. وإقليمياً ودولياً، تترقب الأوساط الرياضية كيف سينعكس هذا التغيير الجذري على أداء وصيف بطل العالم في الاستحقاقات القادمة. وسيكون الاختبار الأول لهذا الطاقم الفني الجديد في سبتمبر المقبل خلال المعسكر التدريبي الأول، يليه الظهور الرسمي الأول لمنتخب فرنسا تحت قيادة زيدان في مواجهة قوية خارج الديار أمام منتخب تركيا في 25 سبتمبر ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، وهي المباراة التي ستكشف عن الملامح الأولى للحقبة الفنية الجديدة للديوك الفرنسية.

وللاطلاع على التغطية الشاملة والوقوف على كافة التفاصيل والأبعاد المتعلقة بهذا الموضوع، يمكنكم الانتقال مباشرة ومتابعة القراءة من المصدر الأساسي:


اكتشاف المزيد من صحيفة المسك

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة المسك

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة