في إطار متابعتنا المستمرة والراصدة لأحدث المستجدات التي تهم القارئ العربي، وتغطيةً لأبرز التحولات والتقارير الحصرية؛ نسلط الضوء اليوم على حدثٍ بارز وتطورات جديدة نقلها موقع “نتغير”، والتي حظيت باهتمام واسع تفاعل معه الكثير من المتابعين والمهتمين بهذا الشأن…
تلقى عشاق نادي العاصمة الإيطالية صدمة كبرى في افتتاحية الموسم الجديد، حيث استهل المدرب الجديد جينارو غاتوزو مع لاتسيو مشواره الرسمي بسقوط مفاجئ ومخيب للآمال في الدور الأول من بطولة كأس إيطاليا. وعلى أرضية ملعب “الأولمبيكو” بروما، انقاد لاتسيو لهزيمة غير متوقعة أمام ضيفه مانتوفا، الناشط في دوري الدرجة الثانية، بنتيجة هدفين دون مقابل (0-2)، ليعلن خروجه المبكر من البطولة التي طالما كانت أحد أهدافه الرئيسية في الموسم الحالي.
تفاصيل السقوط المفاجئ للمدرب جينارو غاتوزو مع لاتسيو أمام مانتوفا
لم تكن البداية كما تمنتها جماهير “البيانكوسيليستي”، إذ عجز الفريق عن فرض أسلوبه أمام مانتوفا المنظم الذي عرف كيف يقتنص الفوز. وتأتي هذه الخسارة لتزيد من جراح لاتسيو، وصيف نسخة العام الماضي وبطل الكأس 7 مرات، والذي كان قد خسر نهائي الموسم المنصرم أمام إنتر ميلان بثنائية نظيفة في شهر مايو الماضي. هذا الخروج المبكر يضع ضغوطاً هائلة على كاهل غاتوزو (48 عاماً) الذي تولى المهمة الشهر الماضي فقط، بعد أربعة أشهر من تخليه عن تدريب المنتخب الإيطالي إثر الفشل التاريخي في التأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة توالياً، عقب الخسارة المريرة أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح (1-4) بعد التعادل (1-1) في نهائي الملحق الأوروبي.
مسيرة تدريبية متعثرة تبحث عن بريق الملاعب كلاعب
يواجه غاتوزو تحدياً كبيراً لإثبات قدراته التدريبية التي لم تصل بعد إلى مستوى نجاحاته الأسطورية كلاعب. فقد كان النجم الإيطالي السابق أحد أبرز أعمدة خط وسط نادي إيه سي ميلان بين عامي 1999 و2011، حيث توج معه بلقب الدوري الإيطالي مرتين (2004 و2011)، وبدوري أبطال أوروبا مرتين أيضاً (2003 و2007)، بالإضافة إلى كونه بطلاً للعالم مع “الأتزوري” في مونديال 2006. إلا أن مسيرته التدريبية شهدت تقلبات عديدة؛ حيث أشرف على تدريب ميلان، الفريق الذي يعشقه، بين نوفمبر 2017 ومايو 2019 دون تحقيق النجاح المأمول، وتكرر السيناريو ذاته خلال فترته مع نابولي (2021-2023) ثم مرسيليا الفرنسي (2023-2024)، من بين عدة أندية أخرى أشرف عليها دون ترك بصمة قوية.
أزمة جماهيرية وتأثيرات الإقصاء المبكر على بيت لاتسيو
لا تتوقف أزمة لاتسيو عند حدود المستطيل الأخضر، بل تمتد إلى المدرجات؛ حيث تعيش العلاقة بين الإدارة والجماهير حالة من التوتر الشديد. وتقاطع الجماهير الغاضبة مباريات الفريق على أرضه احتجاجاً على سياسات مالك النادي. ومع هذا السقوط، بات لاتسيو الفريق الوحيد من بين أندية النخبة الـ 12 المتنافسة في هذا الدور من “السيري آ” الذي يودع المسابقة من البداية. وسيكون لهذا الإقصاء تأثيرات محلية بالغة، حيث سيزيد من حدة الضغوط الجماهيرية على الإدارة، ويضع مشروع غاتوزو الجديد على المحك مبكراً، مما يهدد استقرار الفريق في منافسات الدوري الإيطالي الصعبة هذا الموسم.
وللاطلاع على التغطية الشاملة والوقوف على كافة التفاصيل والأبعاد المتعلقة بهذا الموضوع، يمكنكم الانتقال مباشرة ومتابعة القراءة من المصدر الأساسي:
اكتشاف المزيد من صحيفة المسك
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.