في إطار متابعتنا المستمرة والراصدة لأحدث المستجدات التي تهم القارئ العربي، وتغطيةً لأبرز التحولات والتقارير الحصرية؛ نسلط الضوء اليوم على حدثٍ بارز وتطورات جديدة نقلها موقع “نتغير”، والتي حظيت باهتمام واسع تفاعل معه الكثير من المتابعين والمهتمين بهذا الشأن…
أنهت النجمة الأمريكية الشهيرة فصلاً طويلاً ومحورياً من حياتها في ولاية كاليفورنيا، حيث تم رسمياً بيع قصر أنجلينا جولي التاريخي الواقع في منطقة “لوس فيليز” الراقية بمدينة لوس أنجلوس. وجاءت هذه الصفقة العقارية الضخمة بقيمة 24.75 مليون دولار، وهو ما يقل بنحو خمسة ملايين دولار عن السعر الأصلي الذي عرضت به النجمة العقار في السوق قبل عدة أشهر، لتسجل بذلك خسارة مالية ملحوظة مقارنة بطموحاتها البيعية السابقة التي اقتربت من حاجز 30 مليون دولار.
تاريخ عريق يمتد لقرن في قصر أنجلينا جولي الأثري
يعتبر هذا العقار واحداً من أشهر المعالم السكنية التاريخية في هوليوود، إذ يعود تاريخ تشييده إلى عام 1913 على يد المهندس المعماري البارز بي كوبر كوربيت. واكتسب القصر شهرة عالمية واسعة بعد أن اشتراه المخرج الأسطوري سيسيل بي ديميل عام 1916، وظلت عائلته مرتبطة بهذا المكان الاستثنائي حتى أواخر الثمانينيات من القرن الماضي. يمتد المنزل الرئيسي على مساحة شاسعة تقارب 11 ألف قدم مربعة، ويضم ست غرف نوم وعشرة حمامات، بالإضافة إلى مرافق فاخرة تشمل منزلاً منفصلاً للضيوف، واستوديو بمدخل خاص، وحمام سباحة بطول 40 قدماً، وصالة للياقة البدنية، وبيت شاي تقليدي، ومحطة أمن متكاملة، وقبواً يضم غرفاً مخصصة للخدمة والغسيل.
أبعاد الصفقة العقارية وتأثيرها على سوق العقارات الفاخرة
إن بيع هذا القصر التاريخي بهذا السعر يعكس التغيرات الحالية في سوق العقارات الفاخرة في لوس أنجلوس، حيث يضطر الكثير من المشاهير لتقديم تنازلات سعرية لإتمام الصفقات في ظل تقلبات السوق العقاري العالمي. وكانت جولي قد اشترت هذا القصر في عام 2017 مقابل 24.5 مليون دولار، وذلك بعد عام واحد فقط من انفصالها عن النجم براد بيت، مما يجعله شاهداً على مرحلة انتقالية هامة في حياتها الشخصية والمهنية. يتميز العقار بمساحات خضراء شاسعة وأشجار معمرة يزيد عمرها عن قرن من الزمان، مع إطلالات ساحرة ومباشرة على تلال هوليوود الشهيرة ومرصد غريفيث الفلكي، مما يمنحه قيمة فنية وتاريخية لا تقدر بثمن تتبع مدرسة “الفنون الجميلة” المعمارية.
بداية جديدة خارج حدود الولايات المتحدة
يرتبط قرار بيع القصر برغبة أنجلينا جولي المعلنة في مغادرة لوس أنجلوس بشكل نهائي والعيش خارج الولايات المتحدة الأمريكية. وقد اتخذت النجمة هذا القرار الحاسم بعد بلوغ توأميها، نوكس وفيفيان، سن 18 عاماً في يوليو الماضي. وكانت جولي قد صرحت في مناسبات سابقة بأنها اضطرت للبقاء في لوس أنجلوس طوال السنوات الماضية بسبب إجراءات الطلاق المعقدة ورغبتها في توفير الاستقرار والخصوصية والأمان لأطفالها الستة. ومع دخول أبنائها مرحلة الشباب، تبدو النجمة مستعدة لفتح صفحة جديدة بعيداً عن صخب هوليوود وضغوطات الحياة تحت أضواء الشهرة المستمرة.
وللاطلاع على التغطية الشاملة والوقوف على كافة التفاصيل والأبعاد المتعلقة بهذا الموضوع، يمكنكم الانتقال مباشرة ومتابعة القراءة من المصدر الأساسي:
اكتشاف المزيد من صحيفة المسك
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.