في إطار متابعتنا المستمرة والراصدة لأحدث المستجدات التي تهم القارئ العربي، وتغطيةً لأبرز التحولات والتقارير الحصرية؛ نسلط الضوء اليوم على حدثٍ بارز وتطورات جديدة نقلها موقع “نتغير”، والتي حظيت باهتمام واسع تفاعل معه الكثير من المتابعين والمهتمين بهذا الشأن…
حذر الدكتور علي العضاضي، استشاري جراحة تجميل الجفون والجهاز الدمعي، من خطورة تأثير الروكتان على العين، مشيراً إلى أن هذا العقار الشائع قد يتسبب في جفاف شديد ومزمن يصعب علاجه لاحقاً. وأوضح العضاضي في تصريحات خاصة لصحيفة “عكاظ” أن الاعتماد على قطرات الترطيب وحدها لا يكفي لمواجهة هذا الجفاف، داعياً المرضى إلى استخدام السدادات الدمعية كخيار أكثر أماناً وفعالية لحماية القرنية والأجزاء المحيطة بها.
تاريخ استخدام دواء الروكتان ومكافحة حب الشباب
يُعد دواء الروكتان (أو الأيزوتريتينوين) من الأدوية الطبية القديمة والمعروفة عالمياً، والتي أحدثت ثورة في مجال طب الجلدية منذ عقود. يُسخدم هذا العلاج بشكل أساسي للتخلص من حب الشباب المستعصي والمزمن الذي لا يستجيب للمضادات الحيوية أو العلاجات الموضعية الأخرى. ورغم كفاءته العالية في تقليل إفراز الدهون وتجديد خلايا البشرة، إلا أن له آثاراً جانبية متعددة تتطلب مراقبة طبية دقيقة، ومن أبرزها تأثيره المباشر على الغدد الدهنية في الجسم، بما في ذلك الغدد الموجودة في جفون العين (غدد ميبوميوس)، مما يؤدي إلى تراجع إنتاج الطبقة الزيتية للدموع وبالتالي حدوث الجفاف الشديد.
لماذا لا تكفي القطرات لمواجهة تأثير الروكتان على العين؟
أشار الدكتور علي العضاضي إلى أن معالجة جفاف العين تبدأ أولاً بقياس حدة الجفاف وتحديد نوعه وأسبابه الدقيقة. وأكد أن القطرات المرطبة، رغم فائدتها المؤقتة، لا تمثل حلاً جذرياً أو كافياً على المدى الطويل؛ نظراً لأن المريض قد يغفل عن استخدامها بانتظام طوال اليوم، فضلاً عن أن مفعولها يزول سريعاً. في المقابل، تبرز “السدادات الموفرة للدموع” كبديل دائم وآمن للغاية. تعمل هذه السدادات الصغيرة على إغلاق قنوات تصريف الدموع مؤقتاً، مما يساعد في الحفاظ على الدموع الطبيعية داخل العين لفترة أطول، ويحمي سطح القرنية من التلف والالتهابات الناتجة عن الجفاف المستمر.
أهمية الوعي الطبي والتأثيرات الصحية بعيدة المدى
تكمن أهمية هذه التحذيرات الطبية في رفع مستوى الوعي لدى شريحة واسعة من الشباب والفتيات الذين يقبلون على استخدام الروكتان دون إدراك كامل لتبعاته على صحة البصر. إن إهمال علاج جفاف العين في مراحله الأولى قد يؤدي إلى مضاعفات دائمة تؤثر على جودة الرؤية والحياة اليومية للمريض. لذلك، يشدد الخبراء على ضرورة التنسيق المستمر بين طبيب الجلدية المعالج وطبيب العيون، وإجراء فحوصات دورية لضمان سلامة الجهاز الدمعي طوال فترة الكورس العلاجي، مما يضمن تحقيق النتائج التجميلية المرغوبة للبشرة دون التضحية بصحة العينين.
وللاطلاع على التغطية الشاملة والوقوف على كافة التفاصيل والأبعاد المتعلقة بهذا الموضوع، يمكنكم الانتقال مباشرة ومتابعة القراءة من المصدر الأساسي:
اكتشاف المزيد من صحيفة المسك
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.