عاجل

في إطار متابعتنا المستمرة والراصدة لأحدث المستجدات التي تهم القارئ العربي، وتغطيةً لأبرز التحولات والتقارير الحصرية؛ نسلط الضوء اليوم على حدثٍ بارز وتطورات جديدة نقلها موقع “نتغير”، والتي حظيت باهتمام واسع تفاعل معه الكثير من المتابعين والمهتمين بهذا الشأن…

شهدت العاصمة السعودية الرياض حدثًا أمنيًا وتدريبيًا بارزًا، تمثل في احتفال المديرية العامة للجوازات برعاية وحضور مساعد المدير العام للجوازات للموارد البشرية، اللواء عبدالله بن إبراهيم الفوزان، بمناسبة تخريج مجندات الجوازات البالغ عددهن 232 مجندة. وأقيم هذا الحفل في مقر معهد الجوازات بمدينة الرياض، ليكون خطوة جديدة ومهمة ضمن الدورة التأهيلية للفرد الأساسي الأولى المخصصة للملتحقات بالخدمة في الكادر النسائي اللاتي هن على رأس العمل، متوجةً جهودًا مكثفة في التطوير والتدريب الميداني والإداري.

تأهيل علمي وعملي عقب تخريج مجندات الجوازات

خضعت الخريجات خلال فترة التدريب لبرنامج مكثف ومتخصص شمل الشقين النظرية والتطبيقي المباشر لأعمال الجوازات المختلفة. وتم تنفيذ التدريب عبر منظومة متكاملة شملت معهد الجوازات بمدينة الرياض، إضافة إلى مركزي التدريب المخصصين في مكة المكرمة والمدينة المنورة. وركزت المناهج التدريبية على استيعاب جميع الأنظمة واللوائح والتعليمات المعتمدة، إلى جانب التدريب العملي على التعامل مع الأنظمة الإلكترونية المتقدمة والتقنيات الحديثة المستخدمة في المنافذ الحدودية والإدارات العامة للجوازات.

تأتي هذه الخطوة في إطار الاستراتيجية الشاملة لوزارة الداخلية السعودية والهادفة إلى التوسع في إدماج المرأة في القطاعات العسكرية والأمنية. ويُعد تمكين المرأة في قطاع الجوازات امتدادًا لبرامج رؤية المملكة 2030، التي أولت اهتمامًا بالغًا بدعم الكوادر النسائية الوطنية وزيادة مشاركتهن في خدمة الوطن بمختلف القطاعات الحيوية، ولا سيما الأجهزة الأمنية والخدمية.

أهمية تمكين المرأة في القطاع الأمني وتأثيره المستقبلي

يمثل الحضور النسائي في القطاعات العسكرية والأمنية بالمملكة نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين والزائرين. وتتجلى أهمية هذا الحدث في رفع كفاءة الاستجابة وتنظيم العمليات في جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية، خصوصًا أثناء مواسم الحج والعمرة التي تتطلب جهودًا استثنائية واستعدادات عالية لاستقبال ملايين الزوار من مختلف دول العالم.

وعلى المستوى الإقليمي والدولي، تعزز هذه المبادرات من صورة المملكة كدولة رائدة تتبنى أحدث الممارسات التنظيمية والإدارية في إدارة الجوازات وشؤون المنافذ. كما تسهم في تحسين تجربة المسافرين والزوار عبر توفير كوادر نسائية مؤهلة قادرة على تقديم الخدمات بمهنية عالية ودقة متناهية، مما ينعكس إيجابًا على المنظومة الأمنية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة.

إن استمرار إقامة مثل هذه الدورات التأهيلية يؤكد الالتزام المستمر من قبل قيادة الجوازات بضمان جاهزية منسوبيها كافة، ورفع مستوى الكفاءة للتعامل مع مختلف التحديات والمستجدات الأمنية والتقنية في عصر التحول الرقمي.

وللاطلاع على التغطية الشاملة والوقوف على كافة التفاصيل والأبعاد المتعلقة بهذا الموضوع، يمكنكم الانتقال مباشرة ومتابعة القراءة من المصدر الأساسي:


اكتشاف المزيد من صحيفة المسك

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة المسك

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة