في إطار متابعتنا المستمرة والراصدة لأحدث المستجدات التي تهم القارئ العربي، وتغطيةً لأبرز التحولات والتقارير الحصرية؛ نسلط الضوء اليوم على حدثٍ بارز وتطورات جديدة نقلها موقع “نتغير”، والتي حظيت باهتمام واسع تفاعل معه الكثير من المتابعين والمهتمين بهذا الشأن…
في إطار سعيها المستمر لتطوير منظومة التعليم الرقمي، أتاحت وزارة التعليم لأولياء الأمور إمكانية التسجيل في الروضة الافتراضية عبر منصة «روضتي»، لتقديم تجربة تعليمية متكاملة للأطفال عن بُعد. وتأتي هذه الخطوة حرصاً من الوزارة على توفير بيئة تعليمية آمنة ومبتكرة تستجيب لمتطلبات العصر الرقمي، بالتوازي مع رفع التوعية بالمخاطر الرقمية وحماية الأبناء من التنمر الإلكتروني بالتعاون الوثيق مع الأسرة.
مميزات التعلم التفاعلي عبر الروضة الافتراضية
تُعتبر الروضة الافتراضية نمطاً تعليمياً حديثاً يُتيح للأطفال في مراحل العمر المبكرة فرصة التعلم والتفاعل من خلال محتوى رقمي شامل ومصمم خصيصاً ليلائم خصائصهم العمرية واحتياجاتهم النمائية. ويوفر البرنامج أنشطة تفاعلية تهدف إلى تنمية المهارات والقدرات الذهنية والاجتماعية للطفل، فضلاً عن إتاحة مرونة كبيرة في أوقات التعلم ومساحة تعليمية مبتكرة تصنع فرصاً جديدة للنمو والاستكشاف.
ويأتي التوسع في خيارات التعليم الإلكتروني المبكر امتداداً لاستراتيجيات التحول الرقمي الشامل في قطاع التعليم بالملكة، والتي برزت بوضوح خلال السنوات الأخيرة لتمكين كافة شرائح المجتمع من الوصول إلى تعليم ذي جودة عالية دون عوائق جغرافية، مما يسهم في تجهيز جيل جديد قادر على التعامل مع التقنية منذ المراحل الأولى للنمو.
خطوات التسجيل عبر منصة روضتي
أوضحت وزارة التعليم أن آلية التسجيل ميسرة وتتم عبر خطوات إلكترونية متتابعة تبدأ بالدخول إلى بوابة التعليم الرسمية باستخدام حساب ولي الأمر. وبعد تسجيل الدخول، يتم الانتقال إلى قائمة الطلبة المؤهلين للتسجيل، واختيار الطفل المراد تسجيله ثم الضغط على خيار «بدء التسجيل».
ويتعين على ولي الأمر بعد ذلك قراءة شروط التسجيل والموافقة على الإقرارات النظامية، ثم تحديد «التعليم الإلكتروني» من خيارات نظام الحضور، واختيار «الروضة الافتراضية» من قائمة الروضات المتاحة، وفي النهاية مراجعة كافة البيانات ودفع الطلب لاكتشمال إجراءات القبول بشكل رسمي.
دور الأسرة في الحد من التنمر الإلكتروني وحماية الأطفال
وعلى صعيد متصل بالسلامة الرقمية للطلاب، شددت الوزارة على أهمية الشراكة الحقيقية بين الأسرة والمؤسسات التعليمية للحد من ظاهرة التنمر الإلكتروني التي قد تواجه الطلاب والطالبات في مرحلة التعليم العام. وأكدت الوزارة أن دور الأسر محوري في إرشادات التوعية والوقاية، موضحة 7 مكونات رئيسية يجب على الوالدين تنبيه الأبناء إليها:
- الحديث المستمر والواضح مع الأبناء حول مفهوم التنمر الإلكتروني وآليات التعامل السليم معه.
- تعليم الأبناء كيفية حماية كلمات المرور الخاصة بحساباتهم على الإنترنت وعدم مشاركتها مع الآخرين.
- مساعدة الأبناء في اختيار وتحديد التطبيقات الإلكترونية المناسبة لأعمارهم وتجنب غير المناسب منها.
- وضع قواعد عائلية واضحة تحدد الوقت المسموح به لاستخدام الأجهزة الإلكترونية والإنترنت.
- الاطلاع المستمر من قبل الوالدين على أحدث التطبيقات والمنصات التي يستخدمها الأطفال والمراهقون.
- تفعيل خاصية التحكم الأبوي في كافة الأجهزة الذكية المستخدمة من قبل الأبناء.
- تشجيع الأبناء وتوفير بيئة آمنة لهم لإبلاغ الوالدين فوراً عند تعرضهم لأي شكل من أشكال التنمر أو الإساءة الرقمية.
إن حماية الجيل الجديد رقمياً وترسيخ السلوكيات التكنولوجية السليمة يمثلان ركيزة أساسية لخلق بيئة تعليمية ونفسية آمنة، تضمن استمرار العملية التعليمية الافتراضية والمباشرة بكفاءة وسلامة لكافة الطلاب.
وللاطلاع على التغطية الشاملة والوقوف على كافة التفاصيل والأبعاد المتعلقة بهذا الموضوع، يمكنكم الانتقال مباشرة ومتابعة القراءة من المصدر الأساسي:
اكتشاف المزيد من صحيفة المسك
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.