في إطار متابعتنا المستمرة والراصدة لأحدث المستجدات التي تهم القارئ العربي، وتغطيةً لأبرز التحولات والتقارير الحصرية؛ نسلط الضوء اليوم على حدثٍ بارز وتطورات جديدة نقلها موقع “نتغير”، والتي حظيت باهتمام واسع تفاعل معه الكثير من المتابعين والمهتمين بهذا الشأن…
أعلن النادي الأهلي السعودي رسميًا عن تعاقده مع المدرب الهولندي مارينو بوسيتش لتولي المهمة الفنية للفريق الأول لكرة القدم، وذلك بموجب عقد يمتد حتى صيف عام 2028. ويأتي تعيين المدرب الجديد خلفًا للألماني ماتياس يايسله، الذي قرر خوض تجربة تدريبية جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز مع نادي نيوكاسل يونايتد. ويسعى الراقي من خلال هذه الخطوة إلى إعادة ترتيب أوراقه الفنية والعودة بقوة إلى منصات التتويج المحلية والقارية.
مسيرة حافلة وخبرات أوروبية وخليجية للمدرب مارينو بوسيتش
يتمتع المدرب الكرواتي-الهولندي مارينو بوسيتش، البالغ من العمر 54 عامًا، بسيرة ذاتية مميزة وخبرة عريضة اكتسبها من العمل في الملاعب الأوروبية والخليجية. في هولندا، ترك بصمة واضحة مع عدة أندية عريقة؛ حيث أشرف على تدريب نادي تفينتي وقاده بنجاح للتتويج بلقب دوري الدرجة الأولى في موسم 2018-2019 والصعود إلى الدوري الهولندي الممتاز. كما عمل ضمن الأجهزة الفنية لناديي ألكمار وفينورد روتردام.
وخلال فترته مع فينورد، عمل بوسيتش كمساعد للمدرب البارز آرنه سلوت، وكان عنصرًا أساسيًا في الجهاز الفني الذي قاد الفريق لتحقيق لقب الدوري الهولندي الممتاز في موسم 2022-2023، بالإضافة إلى الوصول إلى نهائي دوري المؤتمر الأوروبي في موسم 2021-2022. وعلى الصعيد الخليجي، لا يُعد الدوري السعودي غريبًا على بيئة المدرب، إذ سبق له تدريب نادي الجزيرة الإماراتي ونجح في قيادته للتأهل إلى دوري أبطال آسيا، مما يمنحه معرفة جيدة بكرة القدم في المنطقة العربية.
سياق التغيير الفني وأهمية المرحلة المقبلة للأهلي
تأتي هذه الخطوة في وقت حساس للغاية للنادي الأهلي السعودي، الذي يتطلع إلى إثبات جدارته كأحد القوى العظمى في كرة القدم الآسيوية والمحلية. إن رحيل ماتياس يايسله المفاجئ إلى نيوكاسل يونايتد فرض على إدارة النادي التحرك سريعًا للتعاقد مع مدرب يمتلك مرونة تكتيكية وقدرة على التعامل مع النجوم وتطوير المواهب الشابة، وهي الصفات التي تجسدت في خيار التعاقد مع بوسيتش.
تغييرات جذرية في صفوف الفريق وتحديات إعادة البناء
يبدأ المدرب الهولندي الجديد مهمته وسط تغييرات واسعة النطاق في قائمة الفريق؛ حيث ودع الأهلي مؤخرًا عددًا من أبرز نجومه العالميين، وفي مقدمتهم النجم الجزائري رياض محرز واللاعب الإيفواري فرانك كيسيه، اللذان شكلا ركيزتين أساسيتين في مشوار الفريق وتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة. هذا الرحيل يضع عبئًا إضافيًا على الجهاز الفني الجديد لتعويض هذه الأسماء الرنانة وصناعة توليفة جماعية متجانسة.
وفي المقابل، قامت إدارة النادي الأهلي بتدعيم الصفوف بصفقات قوية لتعزيز حظوظ الفريق في المنافسة؛ حيث تم التعاقد مع الجناح البرتغالي فرانسيسكو ترينكاو، وصانع الألعاب الأرميني إدوارد سبيرتسيان، إلى جانب لاعب الوسط المحلي نايف مسعود. وتهدف هذه الانتدابات إلى بناء فريق متكامل قادر على تطبيق أفكار المدرب الجديد والمنافسة بقوة على جبهات متعددة.
التحضيرات للموسم الجديد والاستحقاقات المرتقبة
استعدادًا للموسم الكروي الجديد، خاض الفريق الأهلاوي معسكرًا تحضيريًا مكثفًا في إسبانيا والبرتغال، ركز خلاله الجهاز الفني على رفع المعدلات اللياقية وتطبيق الجمل التكتيكية المناسبة لأسلوب اللعب الجديد. ومن المقرر أن يستهل الأهلي مشواره في الدوري المحلي بمواجهة نادي الدرعية في الثالث عشر من الشهر الحالي.
ولن تقتصر التحديات الأولى للمدرب الهولندي على الصعيد المحلي فقط، بل سيكون على موعد مع اختبار عالمي مرتقب عندما يلتقي الأهلي بفريق أوكلاند سيتي النيوزيلندي في السادس والعشرين من الشهر نفسه، ضمن منافسات بطولة كأس إنتركونتيننتال للأندية، وهي المواجهة التي ينتظرها عشاق الراقي بشغف كبير لتدشين عهد فني جديد مليء بالنجاحات.
وللاطلاع على التغطية الشاملة والوقوف على كافة التفاصيل والأبعاد المتعلقة بهذا الموضوع، يمكنكم الانتقال مباشرة ومتابعة القراءة من المصدر الأساسي:
اكتشاف المزيد من صحيفة المسك
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
