عاجل

في إطار متابعتنا المستمرة والراصدة لأحدث المستجدات التي تهم القارئ العربي، وتغطيةً لأبرز التحولات والتقارير الحصرية؛ نسلط الضوء اليوم على حدثٍ بارز وتطورات جديدة نقلها موقع “نتغير”، والتي حظيت باهتمام واسع تفاعل معه الكثير من المتابعين والمهتمين بهذا الشأن…

أكد رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن أمن دول مجلس التعاون وحدة واحدة لا تتجزأ، مشددين على أن التلاحم بين الأشقاء يمثل الركيزة الأساسية لصون استقرار المنطقة وحماية مكتسباتها. جاء ذلك خلال عقد اجتماعهم الدوري العشرين عبر الاتصال المرئي، والذي استضافته المملكة العربية السعودية برئاسة رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وبمشاركة الأمين العام لمجلس التعاون جاسم محمد البديوي، حيث نقل آل الشيخ في مستهل اللقاء تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، مأكداً دعم القيادة السعودية المستمر لمنظومة العمل الخليجي المشترك.

المسيرة التاريخية للتعاون البرلماني الخليجي وتكامل الرؤى

تأتي هذه الاجتماعات الدورية في إطار مسيرة ممتدة من التنسيق والتعاون الذي أرست دعائمه دول مجلس التعاون منذ تأسيس المجلس عام 1981، حيث شكلت المجالس التشريعية ركيزة تشريعية ورقابية سانبت القرارات السياسية والاقتصادية لدول المنظومة. وقد شهد الاجتماع الإشادة بجهود مملكة البحرين خلال رئاستها للاجتماع الدوري التاسع عشر، مع التأكيد على أهمية مواصلة تعزيز الترابط والتكامل انطلاقاً من وحدة المصير والهدف المشترك الذي يجمع شعوب المنطقة.

أمن دول مجلس التعاون وتوحيد المواقف في مواجهة التهديدات

وشدد المجتمعون في بيانهم الختامي على أن الترابط الدفاعي والأمني يعد ضرورة استراتيجية، معربين عن إدانتهم بأشد العبارات للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دول المجلس ومنشآتها المدنية والاقتصادية والمطارات والمناطق السكنية بالطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية. كما أدان رؤساء المجالس الاعتداءات الحوثية المتواصلة على أراضي المملكة العربية السعودية والتي طالت البنية التحتية والمرافق الحيوية، مؤكدين التضامن الكامل مع المملكة وحق دول المجلس الطبيعي في الدفاع عن النفس منفردة أو مجتمعة وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.

حماية الملاحة الدولية وضمان استقرار سلاسل الإمداد Global

ولم تقف مخرجات الاجتماع عند الشأن الداخلي، بل امتدت لتلامس الأبعاد الدولية والإقليمية للأزمات؛ حيث حذر رؤساء المجالس التشريعية من التهديدات التي تطال الملاحة البحرية في مضيقي هرمز وباب المندب والبحر الأحمر. وأوضح البيان أن هذه الممرات المائية تشكل شرايين رئيسية للاقتصاد والتجارة العالمية، وأن حمايتها وضمان حرية الملاحة فيها هي مسؤولية دولية مشتركة لضمان تدفق الطاقة الغذاء والدواء، مشددين على رفض أي إجراءات أحادية تمس سلامة البنى التحتية الحيوية.

دعم القضية الفلسطينية ورؤية الحل السياسي في اليمن

وفي الملفات الإقليمية، جدد الاجتماع موقف دول الخليج الثابت تجاه مركزية القضية الفلسطينية، ودعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفق مبادرة السلام العربية والقرارات الدولية، مع المطالبة بوقف فورياً لإطلاق النار في غزة وتسهيل دخول المساعدات. وعلى الصعيد اليمني، أكد البيان الدعم الكامل لسيادة اليمن ووحدة أراضيه، ومساندة الجهود السياسية للتوصل إلى حل شامل يعيد الاستقرار والأمن للشعب اليمني الشقيق.

دبلوماسية برلمانية واعدة ومبادرات مستقبلية لعام 2027

وعلى صعيد تطوير العمل البرلماني، أقر المجتمعون تنظيم ندوة خليجية مشتركة لعام 2027 تحت عنوان “تعزيز العمل البرلماني الخليجي الموحد في مواجهة الأزمات والمخاطر وضمان أمن سلاسل الإمداد” والتي سيستضيفها مجلس الشورى السعودي. كما وافق الرؤساء على مقترح إقامة حوار إستراتيجي بين المجالس الخليجية والبرلمان الأوروبي، وأشادوا بتوقيع آلية التعاون مع برلمانات دول أمريكا اللاتينية ومجموعة الكاريبي، بما يعزز حضور الصوت الخليجي في المحافل البرلمانية الدولية.

وللاطلاع على التغطية الشاملة والوقوف على كافة التفاصيل والأبعاد المتعلقة بهذا الموضوع، يمكنكم الانتقال مباشرة ومتابعة القراءة من المصدر الأساسي:


اكتشاف المزيد من صحيفة المسك

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من صحيفة المسك

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة